
بداية الرحله تكون بدموع الوداع ونهايتها بدموع الفرح والإشتياق هذا حال كل من ذهب لقضاء بعض السنين من عمره خارج البلاد سواء طلباً للعلم أو للعمل أوغيرها من أمور الحياة
شرعت في كتابة هذا البوست بعد أن علمت أن أعز أصدقائي قد باتت عودته وشيكه بعد أن قضى سنوات من عمره خارج الوطن طالباً للعلم فقد بات قريباً من أرض الوطن يشتم رائحة التراب التي لم ينساها أبدا ويستنشق نسيم البحر الذي كانت أمواجهُ ملازمتاً لعيناه منذ أن غادر البلاد فكلما كنت أتحدث معه للسؤال عن حاله كنت أعلم ما معنى الغربه دون أن يشكي الحال ويحكي فكان صوته وحديثه كافياً لينبأني بحاله فله ولجميع الذين تغربوا عن أرض الوطن أهدي هذه السطور والتي أتحدث فيها بلسان حالهم
ملحوظه الكلمات(بالعاميه)
******
******
متى لأرض الوطن تسيرني مجاديفــي..
أحس أني ظــــلام وأنتظر الإشــــراق..
حنينـــــي لـــــك غـــــــــدا طيفـــــي..
آآآه يــــا كويت وشكثــــر مشتـــــــاق..
بالغربــة وحيــد ٍ والقـــلم سيفــــــــي..
أنثـــر همومي منــه وأطعــن الأوراق..
أحس أني ظــــلام وأنتظر الإشــــراق..
حنينـــــي لـــــك غـــــــــدا طيفـــــي..
آآآه يــــا كويت وشكثــــر مشتـــــــاق..
بالغربــة وحيــد ٍ والقـــلم سيفــــــــي..
أنثـــر همومي منــه وأطعــن الأوراق..