
كُـن حتـى مـــع مــــن ظلموكَ عـــــــادلاً
واكتم فإن خير الخلق ِمن غيضهُ اكتما
ألا ترى الشمسَ و اللهيبُ في صـدرها
قد أنارت بصبـــرها كُلُ أرض ٍ وسمـــا
والسماءُ لـــــو أنهـــــا رميت بأسهـــم ٍ
لرُدت تلك السهــامُ علــى مــــن رمـــى
فكُن فـــي علو نفسِك لهـــــا مشابهــــاً
حتـــى لا تكــون يومـا للنـاس ِ ظالمـــا
فلا خير فــــي دنيــــا أنت فيهـا قاضـياً
وغـــــــداً تخـــرجُ منهــــــا. متهمــــــا