
خذ من الدنيا ما يُغنيك عنها ولا تُصغي لحديث النفس فالمرءُ يولدُ والشمسُ في طلوعِها ولن تنفعك زينة الحياة التي فلا ذِكرٌ لك في الحياة سيبقى إن كنت ستقطِفُ في الدنيا ثمراً خذ من كتاب الرحمنِ أعظم العبرِ من كان أسير الحوتِ قد نجى | إنك مُفارقٌ لها لا محال إن النفس ستوهـِمُك بالخيال ولا يلبثُ في الحياةِ حتى الزوال ذكرها رب العبادِ من بنينٍ ومال غير حديثٍ فيك عـن طيب الخصال فتلك فِعالٌ تـُنقشُ في صفحة الأعمال تغنيك عن ما في النصحِ من كمال وهلك الذي أعتصمَ بعلو الجبال |